تــــجـــــذّري، تــوازَنـَــي و اتّــسِعــــــــي لينة تساعدك في الوصول إلى الطمأنينة
مثل الشجرة الطيّبة، روحك مهيّأة لتتجذّر في العمق، وتنهض بتوازن، وتفيض نورًا.
في لينة، نرافقك في رعاية حديقتك الداخلية؛ نزرع الوعي، نسقي التوازن، ونرشدك في مسارك نحو الاتساع
من خلال جلسات، وحلقات، وأدوات العافية الشمولية.
اعتني بنموّك الآن
هل هذا ما تشعرين به الآن
كأنك فقدتِ توازنك الداخلي، مثقلةٌ بالتفكير المفرِط، مرهفة الإحساس،وتبحثين عن مساحة آمنة تُعيدين فيها اتصالك بذاتك
-
لا تهدأ أفكارك في الليل أبدا
عالقة في دوّامة الأفكار عند الثانية صباحًا أنفاسك متقطعة، وقلبك يقظ كمن يترقّب خطرًا... كأنّ الراحة حلم بعيد المنال
-
تُؤجّلين احتياجاتك... مرّة بعد مرّة
تقولين 'نعم'، بينما يصرخ داخلك 'لا'... تتسرّب طاقتك مع كل تَجاوُز، ويتكدّس الغضب في صمت
-
يغيم الوضوح... وتغيبين معه
تشعرين أن كل شيء تغيّر من حولك، ولم تعودي تعرفين الطريق؟ كلما فكّرتِ أكثر، ازداد الثقل في قلبك وخطواتك
كيف تجدين الدعم في لينة؟
في لينة، لا نعدُ بإجابات جاهزة أو حلول سريعة، بل نفتح الباب لرحلة وعي تنبع من الداخل، وتنمو بلطف نحو الخارج
-
الوصول والاحتضان
نبدأ بالإنصات بعطف، وتهدئة الجهاز العصبي. نمنح لما هو ثقيل مساحة، وننظّم الإيقاع بلطف. تنفس، استرخاء، ونوايا خفيفة تهيّئك للخطوة التالية
-
موازنة المسار
نرسم معًا خطة واقعية تناسبك، وندخل ممارسات بسيطة تعيد لكِ الاتزان. خطوات صغيرة، بوعي، تُحدث فرقًا في يومك… جسديًا، عاطفيًا، ونفسيًا
-
تجذّر وتعديل
من خلال الجلسات ننسج طقوسًا تدعمك في أسبوعك. ما يتغيّر يُحتضن، وما يتكرّر يُفهم بلطف. تصبح العودة إلى ذاتك أكثر وضوحًا، وتشعرين بالتوازن
مسارات التشافي في لينة
اختاري المسار الذي يناسب روحك الآن
-
جلسات العافية الشمولية
جلسات شمولية تراعي جسدك، مشاعرك، وروحك، لتعيدي الانسجام إلى حياتك، خطوة بخطوة.
-
أدوات التشافي
ممارسات يومية تعينك على البقاء متّصلة بذاتك، وتذكّرك بأن العافية تبدأ من لحظة وعي صغيرة.
لينة هي مساحتك الآمنة
مثلُكِ تمامًا، قبل كل شيء أنا إنسانة، حملَتني تجارب كثيرة بين قممٍ مبهجةٍ ومنحدراتٍ مؤلمة؛ عرفتُ روعة النور حين يسطع، ووجع الظل حين يطول. سرتُ طريقي كامرأةٍ عاملةٍ وأمٍّ توازن بين أدوارٍ متعددة، وكروحٍ حسّاسةٍ تعيش في عالمٍ سريع الإيقاع، وكامرأةٍ حملت حزنها في قلبها وتعلّمت أن تُنير به طريقها. هذه الحقائق التي عشتُها، مع خلفيتي في الإرشاد الشمولي واليقظة الذهنية، تُمكّنني من احتضان النساء بمزيجٍ من الرحمة والوضوح. أنا لا أقف كخبيرةٍ فوق أحد، بل أجلس إلى جواركِ، أفهم كم يمكن أن تكون الحياة ثقيلة، وأقدّم الأدوات، والحضور، واللطف لمسيرتكِ نحو نفسكِ من جديد