في القرآن الكريم يضرب الله مثل الشجرة الطيبة:
﴿أصلها ثابت وفرعها في السماء﴾
هذا المثل يذكّرنا أن الثبات الحقيقي لا يكون في الشكل،
بل في الجذور
وأن النمو الصادق لا يبدأ من الخارج
بل من الداخل
في لِينة، نعود دائمًا للجذور:
جذور الشعور،وجذور النية،وجذور العلاقة مع النفس.
عندما تُروى هذه الجذور بلطف ووعي
يأتي النمو طبيعيًا،
وتظهر الثمار
بهدوء… وفي وقتها.